
اهلا بكل متابعينا 🙋🏻♂️
🗣️ النهاردة هنحكيلكم حكاية واحد من اليونان اتسمت على اسمة منطقة في اسكندرية… {{منطقة راغب}}
📆 في مدينة المورة باليونان سنة ١٨١٩ اتولد {{إسماعيل بن أحمد بن حسن بني يني المعروف بإسم {{راغب}} طيب ازاي اتولد في اليونان وبقي في منطقة في إسكندرية بإسمه 🤔 تابعوا معانا عشان تعرفوا ،،،
🧑🏫بعد ما اتعلم راغب الأساسيات في التعليم التمهيدي واللغات وكبر شوية استعد للسفر للأناضول (آسيا الصغري) عشان يكمل تعليمه لكن للأسف خلال رحلته اتخطف من رجال الأستانة (كبار المسؤولين والسياسة والعلماء والمفكرين اللي مكانهم في العاصمة العثمانية “الأستانة” (إسطنبول حالياً) واخدوه وبقي عبد عندهم وسفروه على مصر عبد لإبراهيم باشا سنة ١٨٣٠،، لكن رغم الخطف إلا ان التعليم كان حاجة مقدسة جدا عند العثمانيين و سمحوا لراغب انه يكمل تعليمه و أخد الشهادة العليا بعد ٤ سنين من وجوده في مصر،،
📝 ولأنه بيحب التعليم جدا خصوصا في العلوم وبقي متفوق على المماليك اخد ترقية من “محمد علي باشا” ووصل لرتبة ملازم أول وبعدها بسنتين خلص دراسته سنة ١٨٣٦ وتولى رئاسة قلمي المحاسبة والإيرادات..
👮ومن ساعتها بقي يترقى في الرتب العسكرية و اداله “محمد علي باشا” ٥٠٠ فدان منحة تميز لكن في عهد الخديوي عباس حلمي الأول سنة ١٨٥٤ اخد رتبة البشاوية وهو عنده ٣٦ سنة
واتعين رئيس لديوان الخديوي سنة ١٨٥٦
🕵️ومن هنا بدأ رحلة جديدة في المناصب سنة ١٨٥٨ وزير للمالية وسنة ١٨٦٠ وزير للجهادية (اللي هي وزارة الدفاع) وتم انتدابه لنظارة الداخلية سنة ١٨٦٤ وسنة ١٨٦٥ اتعين وزير الداخلية،،
⚖️ ولكفائته تولي رئاسة مجلس النواب لمدة سنة تقريبا من ١٨٦٦ ل ١٨٦٧ ووقتها كان بيتم ترجمة الدساتير واللوائح الأجنبية الخاصة بالمجالس الأوروبية واتكلف انه يترجمها بمشاركة شريف باشا (اللي هو الأمير محمد شريف باشا وساهم ودفع تكلفة ترجمة الدساتير واللوائح الأوروبية للاستفادة منها في تطوير تشريعات مصر) واللي ترجمها الكاتب والصحفي السوري “أديب إسحاق”،،
👮وسنة ١٨٦٧ تولى للمرة الثانية نظارة الداخلية وسنة ١٨٦٨ كان رئيس للمجلس الخصوصي وبعدها سنة ١٨٧٥ ناظر للزراعة والتجارة وسنة ١٨٧٩ وزير للمالية ،،
📆 وسنة ١٨٨٢ بعد سقوط وزارة محمود سامي البارودي شكل راغب وزارته اللي كانت مدتها ٦٤ يوم بس وكانت وزارته أول وزارة مصرية تقدم برنامج وزاري رسمي،،
🧑🦽 اخر ٢٨ سنة في حياته كان مصاب بالشلل النصفي وكان بيأدي شغله وأعماله بكل كفاءة
📆 في سنة ١٨٨٤ توفي راغب باشا وهو عنده ٢٠٠ ألف جنيه ذهب في بنك كريدي ليون و ٣٩ ألف في بنك منشا وشركاه و ١٣ ألف فدان في محافظات كتير منهم ٢٠٠٠ فدان في إسكندرية وبسبب إمتلاكه للأراضي دي فيها إتسمت علي إسمه وحكينا ليكم حكاية راغب ،،،
✳️ نتمني تكون حكاية راغب من اليونان لمصر ومن العبودية للمناصب عجبتكم وتابعونا لحكايات اكتر عن مناطق إسكندرية ✳️
Hits: 17