
رمضان بييجي بنوره الخاص ✨🌙
💡يحكوا إن أول ما ارتبط الفانوس برمضان كان في أيام الدولة الفاطمية، لما دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة في ليلة من ليالي رمضان سنة 969م تقريبًا، فخرج الناس يستقبلوه بمشاعل وفوانيس تنوّر الطريق. ومن يومها، الفانوس بقى علامة لقدوم الشهر.
🕯️الفانوس زمان كان صاج وزجاج ملوّن، جواه شمعة صغيرة، يتقفل عليه علشان الهوا ما يطفيهاش. ومع الوقت، اتزخرف واتحلى بنقوش هندسية، وبقت ورش زي اللي في خان الخليلي تتفنن في صناعته. ولما دخلت الكهرباء، الشمعة اتحولت لمبة، وبعدها بطارية، لكن لسه الفانوس المعدن القديم ليه هيبة مختلفة و ريحة زمان.
🕯️ومع الفانوس، ييجي صوت الأطفال وهم بيغنوا “وحوي يا وحوي”. الكلمة نفسها قديمة جدًا، أصلها فرعوني من نداء للقمر “إيوح”، وكأنها بتقول: أهلًا يا هلال. الأغنية الأشهر اتغنت بصوت أحمد عبد القادر سنة 1937 بعنوان وحوي يا وحوي، ومن ساعتها وهي بقت خلفية رسمية لفرحة رمضان في مصر.
⚜️وتمشي في الشارع تلاقي الزينة متعلقة بين البيوت، ألوان وأقمشة ولمبات صغيرة شكل نجوم 🌟 وهلال🌙…. الزينة دي بدأت باجتهادات شعبية بسيطة، قماش ملون وورق مقصوص، وكل بيت يشارك في تزيين الحارة …و الشارع كله يفرح🎉🎊
🍽️وبعد المغرب، تبدأ الحكاية التانية… ريحة الكنافة طالعة من المحلات. الكنافة أصلها قديم، ويرجّح إنها ظهرت في بلاد الشام وانتقلت لمصر في العصور الوسطى، وكانت بتتقدم للسلاطين في رمضان لأنها مشبعة وسهلة الهضم بعد الصيام. ومع الوقت بقت طبق أساسي على كل سفرة.
🥟والقطايف؟ دي حكايتها ترجع للعصر الأموي أو العباسي، وكانت بتتقدم في الولائم، واتسمّت كده لأن الناس كانت “يتقاطفوها” من كتر الإقبال عليها.🥟🥟في مصر حشينا القطايف مكسرات أو قشطة، تتسقي شربات، وبقت رمز ليالي رمضان زيها زي الفانوس بالظبط.
🥟🌙💡رمضان في مصر… هو مشهد كامل. فانوس بينور، صوت “وحوي يا وحوي” في الخلفية، زينة بترفرف في الشوارع وصواني كنافة وقطايف مستنية بعد الفطار.
🌙⚜️يمكن التفاصيل اتغيرت… الشمعة بقت لمبة، والزينة بقت جاهزة تتباع، والحلويات بقت بنكهات جديدة.
لكن الإحساس نفسه ما اتغيرش.
أول ما نشوف الهلال… 🌙نحس ان قلوبنا كلها فرحة و حب بالشهر الكريم
كل عام وأنتم بخير تاني جمعة في رمضان السنة دي … جمعتكم مباركة 🌙
Hits: 5